الفرق بين الرجل و المرأة

                                                                      الفرق هو



الرجل :
* مفهوم الكفاءة والفاعلية والإنجاز إحساس ملازم له من أجل إشباع الذاتية والنجاح .
* عندما نؤمن بأن الرجل هكذا يرى نفسه ويقيمها نستنتج طبيعة تصرفه .
* الرجل يقيم ذاته بمقدار النجاح الذي يحققه ويختلف عطاءه إلى الزوجة بمقدار إحساسه بالنجاح والتفوق , فعندما يحس بإختلال بهذا النجاح أو نقص يذهب الرجل تلقائيا إلى العزلة ويصاحبها تغير في المزاج وعدم التركيز يقل عطاءه فيها وتعتقد المرأة خطأ أن العلاقة فترت أو نقص الحب فتلح بالأسئلة والعتب . وعلى المرأة في هذا الوقت تجنب الأسئلة وإعطاء الزوج مساحه للانفراد بذاته وبذل الحب والعطاء وعدم التلميح له بطلب المقابل لأنه في هذا الوقت يعيد حساباته ويحلل ويكثر التفكير في مشكلته من أجل إيجاد حل , وهنا على المرأة أن تعي أن الرجل يفكر بشكل تسلسلي وفرز منطقي وتحليلي لذلك يستلزم منه شرود في الذهن كثير وعدم وعي بما حوله وعدم القدرة على العطاء . لكن بعد أن يصل الرجل إلى الحل حينها يكون عطاءه في قمته والضعف ضعفين وهنا المقابل الذي تحصل عليه الزوجة المتفهمة الصبورة والواعية لهذا الإختلاف بينها وبين الرجل في مواجهة المشاكل والأزمات .

الخلاصة :
يشعر الرجل بذاته وبالقدرة على العطاء والتحسن عن طريق حل المشكلات بذاته أي انه يقدر نجاحه إذا كان هذا النجاح بمجهوده الشخصي .. واقصد بالمشاكل هنا , المشاكل المتعلقة بالعمل وتحقيق الإكتفاء المالي للأسرة .
لذلك على الزوجة أن تلتزم بما ذكر في الأعلى من الرعاية والحب والإهتمام وعدم إبداء الرأي إلا إذا طلب منها .

المرأة :
* مفهوم المرأة في مواجهة المشاكل : هو في القدرة على الحديث عنها ووجود من ينصت لها .
* عندما نقارن بين كثرة شكوى المرأة وكثرت علاقاتها الإجتماعية نستنتج طبيعة تصرفها وطريقة تقييمها للأمور وحلها .
* عندما تواجه النساء مشاكل فإن أول ما تبحث عنه هو من تتحدث معه عنها وقد تستغرق في الحديث عن مشكلتها وتكون أقل قدره على تنظيم حديثها وتركيزه لذلك قد تنتقل من موضوع إلى أخر وهكذا . لذلك على الزوج أن يفهم حينما تشكو له الزوجة ما تحس به أو متاعبها أنها لا تحتاج حلا منه إنما استماع بحب وتقدير . لذلك يخطئ الرجل في هذه المواقف عندما يبدأ في النقد وتحليل الأسباب ومحاولة الوصول إلى حل لإعتقاده أنها تفكر بطريقته في حل المشاكل وتشعر حينها الزوجة أن الزوج لا يهتم بمشاعرها أو ينصت لها الرجل يرى هنا أن الحل لشكوها هو حل المشكلة فعندما يبدأ بإقتراح الحلول قد تنهي المرأة الحديث وتغضب وتبحث عن من تستطيع بث شكواها إليه دون حلول مقترح . فالمرأة تكون أكثر كفاءة وقدره في حل مشاكلها بعد تخطي مرحلة التحدث وبث الشكوى .. لذلك على الرجل الإنصات بحب وصبر وإهتمام وإستخدام كلمات الحب المطمئنة فقط .
و بعد أن تتخطى المرأة هذه المرحلة تكون على قدر عالي من التركيز والعطاء المضاعف .

الخلاصة :

النساء تشعر بتحسن وقوه عن طريق التحدث عن المشكلات ووجود المستمع المحب والمنصت لها