لحظات إنطفاء

حوار مع صديقي .........

المورقي المشاعر والأحاسيس و التواصل الفكري مع الآخرين فسألت صديقي:
لماذا توقفت عن إبداعاتك الأدبية التي تميزت بها؟فجاءت إجابته مقتضبة بإيجاز شديد وقال :إنني لا أشعر بالرغبة في الكتابةوحدث صمت ، ثم طغت على ذهني
مجموعة من الأسئلة ،ما سبب ابتعادنا عن الكتابة ؟
هل هو فتور ؟ أم شعور بالملل؟ أم عدم رغبة في الكتابة؟
أم نكون قد وصلنا إلى درجة التشبع من ممارسة هذا العمل
أو مررنا بتجارب محبطة .
برغم أن عشق القلم والقرطا
مجموعة من الأسئلة ،ما سبب ابتعادنا عن الكتابة ؟هل هو فتور ؟ أم شعور بالملل؟ أم عدم رغبة في الكتابة؟أم نكون قد وصلنا إلى درجة التشبع من ممارسة هذا العمل
أو مررنا بتجارب محبطة .برغم أن عشق القلم والقرطامجموعة من الأسئلة ،ما سبب ابتعادنا عن الكتابة ؟هل هو فتور ؟ أم شعور بالملل؟ أم عدم رغبة في الكتابة؟أم نكون قد وصلنا إلى درجة التشبع من ممارسة هذا العملأو مررنا بتجارب محبطة .برغم أن عشق القلم والقرطامجموعة من الأسئلة ،ما سبب ابتعادنا عن الكتابة ؟هل هو فتور ؟ أم شعور بالملل؟ أم عدم رغبة في الكتابة؟أم نكون قد وصلنا إلى درجة التشبع من ممارسة هذا العملأو مررنا بتجارب محبطة .برغم أن عشق القلم والقرطاكنت في حوار فكريّ مع أحد أصدقائي ، تجاذبنا فيه أطراف الحديثعن موضوع الكتابة الإبداعية وأثرها في تغذية الفكر لايضاهيه عشقفهو يبث فينا رغبة الكتابة بمغازلة الأفكار و حياكة الموضوعاتالمرصعة بالقيم والسلوكيات السليمة بلغة بسيطة وأسلوب ممتعة مريحللقارئ مدعما بالدليلين: الفكري والعاطفيو قد يكون ابتعادنا عن الكتابة هي حالة من الانطفاء الفكريالتي نمر بها أونشعر نحوها بإحساس غريبوهي حالة نفسية يتعرض لها أي إنسان سواء كان مُرسِل أو مستقبل .ولمعالجة هذه الظاهرة السيكولوجية نحتاج لهدوء وراحة فكرية ونفسية ،يعقبها مثير يحرك فينا الرغبة والشوق لمصاحبة القرطاس والقلميليه تعزيز مادي و معنويا يفجر الطاقة الإبداعية الخاملة؛ ليخرجها إلى بؤرة الشعورفتبث فينا الحياة والروح بعد انطفاء لحظيوتفتح شهيتنا للإبداع في مغازلة الأفكار وحياكة الموضوعات الراقية المثمرة .و هذا التعزيز يكون عن طريق القراءة والمناقشة والحوار
والاتصال المباشر وغير المباشر مع الآخرين و المشاركة الإيجابية
في أنشطة ثقافية فكرية متنوعة تجدد شحن بطارية الإبداع
بأفكار قيمة وأهداف نبيلة راقية تزرع الأمل في القراء
وتعزز الثقة لدى الكاتب وترفع روحه المعنوية
فتجعله يحتضن قرطاسه وقلمه وتعود بينهما المحبة والوئام؛ ليبدع وينتج وينسج
أجمل ثياب التواصل الفكري مع محبيه
                                                                                                          مقالة بقلم / نبيل حزين